محمد بن عبد الرحمن الإيجي

48

جامع البيان في تفسير القرآن ( تفسير الإيجي )

شفعاء لنا ، ( وَلاَ يُؤْخَد مِنْهَا عَدْلٌ ) : فداء وقيل بدل ، ( وَلاَ هُمْ يُنصَرُون ) : ولا لهم ناصر يمنعهم من العذاب . ( وَإِذْ نَجَّيْنَاكُم ) : عطف على نعمتي وتفصيل لها ( مِّنْ آلِ فِرْعَوْنَ ) ، أتباعه ( يَسُومُونَكُمْ ) : يبغونكم ، والجملة حال ، ( سُوءَ العَذَابِ ) : أفظعه وأشده نصب على مفعول يسومونكم ( يُذبِّحُون ) : يقتلون بيان ليسومونكم ( أَبْناءَكُمْ وَيَسْتَحيونَ ) يتركون أحياء للخدمة ( نِسَاءَكُمْ وَفِي ذَلِكُم ) : صنيعهم ، ( بَلاءٌ ) : محنة ( مِّن ربكُمْ عَظيمٌ ) : أو الإشارة إلى الإنجاء فالبلاء بمعنى النعمة وهو قول كثير من السلف . ( وَإِذْ فَرَقْنَا ) : فصلنا بين بعضه وبعض ( بِكُمُ البَحْرَ ) : كما يفرق بين الشيئين بما يوسط بينهما أو بسببكم أو ملتبسًا بكم ( فَأَنْجَيْنَاكُمْ وَأَغْرَقْنَا آلَ فِرْعَوْنَ ) اقتصر على ذكر الآل للعلم بأن فرعون أولى بالغرق ، ( وَأَنْتُمْ تَنْظُرُونَ ) : غرقهم . ( وَإِذ وَاعَدْنَا ) : واعدنا بمعنى وعدنا ، أو الله وعد الوحي وموسى المجيء إلى الطور ( مُوسَى أَرْبَعينَ لَيْلَةً ) ، يعني انظر إلى نعمتي عليهم ثم إلى كفرانهم ثم إلى عفوي عنهم ، ( ثُمَّ اتَّخَذْتُمُ الْعِجْلَ ) ، إلهًا ، ( مِنْ بَعْدِهِ ) : بعد مضى موسى ( وَأَنْتُمْ ظَالِمُونَ ) ، بشرككم ، ( ثُمَّ عَفَوْنَا ) : محونا ذنوبكم ، ( عَنْكُمْ مِنْ بَعْدِ ذَلِكَ ) ، أي : الاتخاذ ، ( لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ ) : لكي تشكروا عفوي ، ( وَإِذْ آتَيْنَا مُوسَى الْكِتَابَ وَالْفُرْقَانَ ) أي : الجامع بين كونه كتابًا وفرقانًا بين الحق والباطل وقيل الفرقان